اليعقوبي ( مترجم : آيتي )

468

تاريخ اليعقوبي ( فارسي )

صاحب فتنه اى تا پايان مدتش به او تلقين مىشود ، و هر گاه فرصتش بپايان رسيد ، فتنه اش او را باتش بسوزاند . » و گفت : سباب المسلم [ 1 ] فسوق ، و قتاله كفر ، و اكل لحمه معصية لله عز و جل ، و حرمة ماله كحرمة دمه ، « دشنام دادن مسلمان فسق ، و جنگ با او كفر ، و غيبتش نافرمانى خداى عز و جل ، و حرمت مالش مثل حرمت خون او است . » و گفت : الحياء من الايمان و الايمان فى الجنة ، و البذاء من الجفاء و الجفاء فى النار ، و الله عز و جل يحب الحيى الحليم العفيف المتعفف ، و ان الله يبغض البذى السائل الملحف ، ان اسرع الخير ثوابا البر ، و اسرع الشر عقوبة البغى ، « حيا از ايمان و ايمان در بهشت است ، و بىشرمى از جفا و جفا در آتش است ، و خداى عز و جل ، با حياى برد بار پارساى پارسامنش را دوست مىدارد ، و همانا خداى ، بىشرم سؤالكننده اصرار ورزنده را دشمن مىدارد . همانا نزديكترين خيرى به ثواب ، نيكوكارى ، و نزديكترين شرى بعقوبت ، بيدادگرى است . » و گفت : الا اخبركم بشراركم ؟ « آيا شما را به بدان شما خبر ندهم ؟ » گفتند : چرا اى پيامبر خدا . گفت : المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الاحبة ، الباغون للبراء العيب [ 2 ] ، و من كف عن اعراض الناس اقاله الله نفسه ، و من كف غضبه عن الناس كف الله عنه عذابه يوم القيامة ، « سخنچينان كه ميان دوستان جدايى افكنند ، و از بى گناهان عيبجويى كنند ، و كسى كه آبروى مردم را نريزد ، خداى از او بگذرد ، و كسى كه خشم خويش را از مردم بازگيرد ، خداى در روز رستاخيز خشم خود را از او بازدارد . » و گفت : بئس البعد عبدا ذا وجهين و ذا لسانين [ 3 ] يطرى اخاه فى وجهه و ياكله

--> [ 1 ] كافى ج 2 ص 36 : سباب المؤمن . [ 2 ] كافى ج 2 ص 369 : المعايب . [ 3 ] ب : ذا الوجهين و ذا اللسانين .